تدوين

سلامٌ عليكم،

لا أتفق مع: لم أنتهي بعد، اذن لا أستطيع النشر!
أملك الكثير من المسودات وأخجل أن أنشرها، لأنني لست راضية عنها بالصورة الكافية لذلك فهي حبيسة جدران مدونتي ورقمي السري..
-يمنعني الخجل من أن لا تصل الى المستوى
-لا تصل حد الكمال الجيد
-لم تنضج بعد
-ما زلت أود القراءة والبحث عن هذه النقطة تحديدا
-إضافة بعض الصور والمراجع
-لا وقت لدي للإكمال
-لا أشعر أنه حان الوقت لها حتى الان

في مرحلة ما من مراحل دراستي، كنت أملك عدد لا منتهي من مسودات الناتجة عن قرائتي في موضوع الدراسة، وكنت أخشى إرسال مسودتي للدكتور المشرف على البحث لأني أخشى كل الاعذار السابقة إضافة أن الدكتور ترك لي الحرية في وقت تسليم المسودة الاولية.
بعد أن تمسكت بأعذاري وشددت على مزيد من المراجع حتى استوفي المطلوب، لأني كنت متذبذبة حول ماذا ينقصني وماذا يجب أن أبحث أكثر، والخوف من طرح المزيد من المعلومات أو الاخلال بما يجب. فطلب المشرف نسخة مسودة كاملة كي يقرأها. خشيت على نفسي من الانهيار فجمعت كل ما لدي ورتبته بسرعة منطقية وأنا أشعر أني لا أملك أي شيء وليس لدي مسودة فعلية.. بعد قراءة المشرف وتصحيحه قام بتعديلات واضحة على ما قدمت.. شرح لي مواطن الزيادة والنقصان، حددنا الهيكل، واتجاه البحث، اتضحت لدي الرؤية وبانت الفكرة.. أصبح هناك محتوى يستحق التعديل وخطة يمكن معرفة مكان وقوفك منها..

حين تقوم بنشر فكرتك وما وصلت إليه فأنت ستحصل على مردود مفيد لك ولفكرتك بالدرجة الاولى، ستستطيع التعديل سواء بالزيادة أو النقصان. ستعرف أين موقفك الحقيقي.. بعكس لو لم تكن تملك شيء للعرض فلا فكرة موجودة ولا يمكن تعديل شيء..

أثق أن جميع ما سبق أعذار فقط، وتعتبر أعذار واهية.. فإن كنت تملك شيء (مادة، فكرة، مسودة، صورة، رسمة) قم بنشرها واستعراضها
-ستحصل على (الدعم/النقد) فلا داعي للخجل
-لا يوجد شيء يصل الى حد الكمال
-النضج قضية وهمية، فإن وصل الى فكرة فهي نضجت!
-تستطيع مواصلة البحث والقراءة والتعديل والاضافة
-الوقت عذر الواهمين غير الجادين
-لا يوجد شيء اسمه الوقت المناسب

حتى مع أستاذك أو مديرك، هو لا يستطيع تقويمك والتعديل لك ما لم يكن لديك شيء.. الا إن كان من النوع الذي يقوم بالعمل والتفكير عنك فتستطيع تأجير عقلك أو مهنتك :)
تذكر بعض الأفكار غير قابلة للنشر إن كانت في طور الإعداد خوفاً من سرقتها..

الان انشر ما لديك، فها أنا أفعل ذلك مجددا وأنشر مسودتي، وإن كانت مجازفة ولكني أطلب منك (دعمك، نقدك) فيما تم نشره حتى الان :)

وهذه محاولات جادة من أجل استعادة اللياقة الكتابية

التعليقات: 1 | الزيارات: 1,939 | التاريخ: 2014/12/06

سلامٌ عليكم،

ليس لدي وقت كي أكتب هذه التدوينة! ولأني أمارس البومودورو.. قررت استخدامها الآن كي أستطيع كتابتها وإخراجها بشكل الجيد.. وهذه هي الطريقة التي استعملها كي أنجز مهامي اليومية.. خاصة تلك التي تتطلب جهداً ذهنياً..

بومودورو أو تقنية الطماطم، هي Pomodoro Technique طريقة عملية لتنظيم الوقت مع إعطاء المخ وقتاً للراحة، تعرفت عليها في عام ٢٠١١ تقريباً.. ومن ذلك الوقت أقوم بنشرها والتحدث عنها وبالطبع استخدامها في مهامي..
طور فكرة البومودورو الإيطالي فرانشيسكو سيريلو أواخر الثمانينات، بعد أن استخدم جهاز التوقيت الخاص بالمطبخ والذي يشبه الطماطم، وقسم فترات عمله إلى ٢٥ دقيقة ثم يفصل بين كل فترة وأخرى بخمس دقائق فقط.
يعتبر هذا الأسلوب مناسب لرفع معدل التركيز لاستخدامه فكرة “التوقف المتكرر”.

الطريقة/ (من اليسار إلى اليمين)
من اليسار إلى اليمين

  1. اكتب قائمة بالعمل الذي تريد القيام به. (كتابة، مذاكرة، طبخ، قراءة… مهام مختلفة)
  2. اضبط المؤقت على 25 دقيقة.
  3. ابدأ في العمل حتي ينتهي المؤقت، وتوقف مباشرة عنه.
  4. الآن فترة راحة قصيرة لمدة ٥ دقائق. (لا تفعل أي شيء له علاقة بالمهام.. انظر إلى السقف بهدوء)
  5. عد إلى ذات المهمة إن لم تنتهي أو ابدأ بمهمة جديدة لمدة ٢٥ دقيقة
  6. توقف لمدة ٥ دقائق
  7. كرر الطريقة أربع فترات
  8. عند كل ٤ بروموداري (فترات عمل) خذ راحة من ٢٠ إلى ٣٠ دقيقة.
  9. في نهاية اليوم احسب عدد فترات الطماطم التي استغرقتها في كل مهمة

خط الزمن للبومودورو
يوضح الشكل خط الزمن لمدة ٤ بروموداري أي فترة متكاملة من العمل وتساوي ساعتين..
إن إنجاز الساعتين بهذه الطريقة أسرع وأفضل جودة للعمل وللتركيز.. ويساعد ذلك أيضاً لمعرفة حجم إنجازك وعلاقته مع الوقت (كل إنجاز كم يستغرق من الوقت).. ستتعرف على نفسك أكثر وعلى قدراتك..

تلميحة/
الهدف الأساسي من هذه التقنية هو للحد من تأثير المقاطعات الداخلية والخارجية على التركيز وتدفق المعلومات
ابتعد عن المشتتات (مثل: تنبيهات الجوال والايميل على جهاز الكمبيوتر)
هناك برامج كثيرة في الجوال يمكن تحميلها لتساعدك في ضبط الوقت وأيضاً على جهاز الكمبيوتر (أنا أستخدم breaktime في الماك)
أنت المسئول عن نفسك وتنظيم وقتك فكن صادق في فترات العمل (٢٥ دقيقة) وفي فترات الراحة (٥ دقائق)
اجعل آخر فترة راحة (٢٠ دقيقة) للقيام بفعل مريح جسدي كالاستحمام مثلا أو غفوة صغيرة كي تعود بنشاط للدورة القامة من ٤ بروموداري (فترات عمل) وهكذا.

 

جربوها..

التعليقات على تقنية البومودورو لتنظيم الوقت مغلقة | الزيارات: 6,462 | التاريخ: 2014/11/11

سلامٌ عليكم،

في كل مرة أفتح مدونتي أندم أنني لم أعد أكتب.. وأتحجج بغياب الفكرة والسبب.. وبالطبع ضيق الوقت!

الان حملت برنامج الورد برس على جوالي.. كي أكتب!
سأصمد بإذن الله.. وسأكتب

التعليقات: 2 | الزيارات: 1,369 | التاريخ: 2014/10/10

السلام عليكم،

أجلت الكتابة عن هذا الحلم الأخضر ظناً مني أني عشته في مخيلتي فقط، أحسست أنه شعوراً مر ومضى.. ولكني منذ بداية أول حديث واجتماع أخضر وحتى اليوم وأنا أتلقى تعليقات خضراء جميلة.. حتى بات البعض يقول حين يسلم علي: أوه أنتي الحملة الخضراء.. فعلاً شعور بالحماس شعرنا به.. أين وصلتم بعد اليوم الأخضر.. وتعلييقات خضراء لا تنتهي..

greenlogo

لن أستطيع تجاوز الكتابة عن هذا الحدث وتدوينه وتوثيقه في مدونتي.. فإليكم ما حدث.. اقراء المزيد

التعليقات: 7 | الزيارات: 6,906 | التاريخ: 2013/06/05

السلام عليكم

بعض الأحداث في الحياة هي كالحد الفاصل ما بين قبل هذا الحدث.. وبعد هذا الحدث..
وهذا هو الخط الآن بين ما هو قبل وما هو بعد..

التعليقات: 1 | الزيارات: 1,951 | التاريخ: 2013/05/16

السلام عليكم،

منذ كنت طفلة وانا اتعلم ان القائد هو سبب شعلة الحراك في التغيير.. لكني اكتشفت انها نظرية غير صحيحة نسبيا.. لانني لم اصبح قائدة..
واصبحت ابحث عن طريقة لنشر افكاري.. اعتقاداتي.. واحلامي حتى لو لم اكن القائدة.. وجدت ان التغيير يبدأ بك اولا.. ثم اول شخص سيتبعك.. هذا الشخص رقم اثنان هو من يجعلك فكرة تستحق المتابعة.. وتصبحان الان شخصان متساويان في الفعل نصب احدكما الاخر قائدا.. لكن المتابع الثاني وهوالشخص رقم ٣ والذي سيبدأ في الايمان بما قمتما به هو الشرارة التي ستجعل من هذه الفكرة خبراً ملفتاً ونبأ جديراً بالانتباه..

يزداد المتابعين للفكرة وسيؤمنون بطريقة الثلاثة معاً.. فينقسم الناس متسائلين هل اتابعهم؟ ام اتوقف متفرجا واكون خارج الدائرة؟.. ومع ازدياد المتابعين يكون من العار على احد ان لا يكون منخرطا بهذه الفكرة التي بدأت بالثلاثة..

الناس تمجد دائما الشخص الاول..مع ان فكرته بسيطة وتصرفه ابسط.. لكن القوة الحقيقية في فعل الشخص الثاني الذي تابعه.. فهو من نصب الاول قائدا.. وكرر ماقام به كي يكون مثالا يمكن الاخرين من متابعته.. وهو اييضا قائد تحت الانشاء..
ازدياد العدد من مؤيدي وممارسي الفكرة يكون الوضع أقل خطر وأقل حرج على الاخرين.. ويكون لديهم هاجس المعرفة والرغبة في ممارسة هذه الفكرة او السلوك الجديد..

فاذا ماعرفنا ان من طبيعة التعامل الانساني.. نتابع مايتابعه الناس.. وتتقارب الى حد طبيعتنا البشرية في ذلك.. ونؤمن ان انتشار فكرة تحتاج الى الشخص رقم اثنين وثلاثة فقط..وفي تويتر تحديدا والشبكات الاجتماعية جماعات تتعامل مع هذه الفكرة لتحقيق افكارها.. والتي تحشد عددا من الحسابات للتحدث في وقت واحد عن موضوع محدد لتحقيق فكرة حراك ما..اعتقد انها طريقة تسويقية معروفة استخدمتها اكبر الشركات لتحقيق اعلان للمنتج دون الحاجة لوسائل الاعلان الاخرى..

ولو سألت طالبة في تخصص التصميم ماحسابك في انستقرام او في شبكة فلكر.. وقالت لي لا املك واحدا.. ستشعرها زميلاتها انها في حالة من التأخر ولم تجاري السلوك الذي نمارسه في هذه الشبكة التصويرية..! وهذا هو ذات الفعل لكل فكرة في أوج مراحلها

ان كنت تعتقد انك القائد رقم واحد.. فأحسن تدريب المتابع الاول.. او هل ستكون المتابع رقم اثنين .. الشجاع في تنصيب القائد فأحسن اداء المتابعة وكن قدوة اولى…. او ان كنت رقم ثلاثة لتحقيق الخبر ونشر النبأ فادع اصدقائك واطلب التشجيع والدعم.. ثم محاولة لحشد متابعين ومؤيدين لنشرها فيصبح التتابع في سلوك واضح .. ولاتيأس لانك لو نظرت حولك لوجدت ان اغلب الافكار تبدأ بناقدين ومعارضين.. ثم تتحول مع الوقت لذلك الشخص الذي يشعره الاخرون بالعار انه لم يكن ضمن اطار هذا السلوك المنتقد سابقا..

كم شخص الان لا يعرف شبكة تيد؟ صاحبة أفكار تستحق الانتشار؟ لقد تعلمت هذه الطريقة في صنع حراك من احد متحدثي هذه الشبكة.. فهي استخدمت ذات الفكرة المتسلسلة في نشر ماتؤمن به لتصبح سلوك يتفق تماما مع اعتقادهم ..
مارست الفكرة ووجدتها اشد تأثيرا من القائد.. وتأكدت ان التابع الاول والتابع الثاني هم اصحاب الفضل بعد الله لتنشيط سلوك وانتشار فكرة ما.. لذلك مارس انت ماتعتقده يستحق المتابعة.. كي ينتشر ماتؤمن به!

كانت هذه مشاركتي في لقاء الحوار الوطني الذي عقد في الدمام يومي الثلاثاء والاربعاء.. 9-10 ابريل -٢٠١٣ تحت عنوان #الحراك_الثقافي_في_مواقع_التواصل_الإجتماعي

التعليقات: 2 | الزيارات: 1,821 | التاريخ: 2013/04/12

السلام عليكم،

كنت في لقاء الحوار الوطني الذي عقد في الدمام يومي الثلاثاء والاربعاء.. 9-10 ابريل -٢٠١٣ تحت عنوان #الحراك_الثقافي_في_مواقع_التواصل_الإجتماعي وكانت لي هذه المداخلة في #حوار_المغردين_الثقافي المحور الاول: قضايا الحراك الثقافي في شبكات التواصل الاجتماعي والذي ركزت في حديثي عن تأثير هذه الشبكات وما كان لها أثر في نفسي عند استخدامي لها خلال هذه السنوات.. وأحببت مشاركتكم بها.. اقراء المزيد

التعليقات على حياة اجتماعية محققة ١-٢ مغلقة | الزيارات: 1,381 | التاريخ:

السلام عليكم،

قد لا أجد غباراً أنفضه عن المدونة، بل بات التراكم في طبقاته بعد التوقف عن الكتابة هنا منذ شهر أو تزيد.. أستطيع أن أقول أني خسرت الكثير من الوقت في العام المنصرم إلا أنني كسبت أكثر مما أتخيل..
لن أسرد إنجازات عظيمة ولكنها تلك التفاصيل التي سأحب أن تعرفها..  وسأكتب أرقام تهمني كي أتذكرها سنوات قادمة.. تجعلني أشعر بالفراشات الصغيرة التي تسبح في روحي فرحة بإنجاز!

كل ما سأكتبه إنجاز شخصي بحت.. بعيد عن الانجازات الوظيفية والاجتماعية.. وبالطبع الترتيب لا يفيد شيئاً..

  • قرأت ٥٢ كتاباً وأكثر..
  • أكملت مشروع ٣٦٥ (قابلت اليوم)
  • كتبت ١٩٠ فكرة طازجة وتزيد بالتعاون
  • انتيهت من كتابين وهما جاهزين للنشر
  • حضرت ١٢ برنامج تدريبي
  • قدمت ١٢ محاضرات وبرامج تدريبية خارجية
  • تعلمت بداية مهارة جديدة (الخياطة)
  • قدمت استشارات في التصميم
  • أكلمت ١٢ كتاب تقريباً في نادي أثر (قراءة جماعية)
  • صعدت إلى برج خليفة كأعلى نقطة عن الارض
  • خططت لمشروع وكنت سأصبح شريكا به
  • حصلت على شهادة التوفل
  • تعملت مهارة القراءة السريعة وأتقنتها بشكل يرضيني
  • عشت يوما كاملا مع صديقاتي من الصباح وحتى الليل
  • حصلت على عمرة واحدة
  • اشتريت جهاز imac
  • شاركت في تنظيم وتنفيذ مؤتمرين
  • فكرت وخططت من أجل مبادرتين
  • بدأت متجراً إلكترونياً للخط العربي (الخط السابع)
  • مارست يوماً صامتاً دون كلام إطلاقاً
  • صبغت شعري باللون الكحلي
  • تعرفت على صحبة طيبة..
  • استمتعت أكثر ولامست معاني المتعة في أصعدة مختلفة
  • تعلمت السعادة!

هذا ما أتذكره الان… والكثير الكثير من الامور التي نسيتها.. جعلتني أشعر بطعم الانجاز..

 

ماذا سأفعل الان؟

تمت الخطة.. وبإذن الله ستكون أكثر نضجاً.. متعة وتفاعل.. ألذ في تفاصيل سعادة الانجاز!

التعليقات: 11 | الزيارات: 1,829 | التاريخ: 2013/01/01

قبل أن تتوفى والدتي رحمها الله أعترف

أني لا أتجرأ أن أكتب شيء عنها،

خشية أن تقرأه وخوفاً من أن لا يعجبها.

ولكني كتبت فقط (أن لا دجاج كدجاج أمي)

وحين قرأتها هي ابتسمت..

وعلمت ما أقصد :)

التعليقات: 4 | الزيارات: 1,712 | التاريخ: 2012/09/14

السلام عليكم

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال.. نعود من جديد للكتابة هنا في مدونتي.. وأرجو من الله أن استمر في ذلك..
الحمدلله نصل الى سنة خامسة تدوين..
كما تشاهدون في أعلى التدوينة شعار المدونة الجديد والذي قمت بعرضه في أول شهر رمضان المبارك واعتماده في صورتي الشخصية في الشبكات التي استعملها..
الشعار من تحديث المصممة منال العسكر..

تقوم فكرة الشعار على\
– اللون الأخضر: هو اللون المستخدم والرسمي للمدونة وصاحبتها (يعكس الحياة، الاستمرار، الزمرد، النشاط)
– درجتي الاخضر: الغامقة والفاتحة.. لي فيها مآرب أخرى وقد تعكس المرونة.. وظهور فكرة واضحة ثم غياب فكرة أخرى تحتها.
– الخط العربي: اللغة التي أحب.. والتي أكتب بها
– التداخل: اجتماع عدة مواضيع واهتمامات في مكان واحد من اهتماماتي الشخصية.. وترابطها ببعضها البعض لتحقيق هدف واحد ظاهر وهدف آخر مخفي.

أرجو أن يكون هذا التغيير خيرا.. وسنة خامسة تدوين سعيدة بإذن الله :)

التعليقات: 5 | الزيارات: 1,724 | التاريخ: 2012/09/04

السلام عليكم،

اذا اردت المزيد من التركيز فهذه 90 نصيحة كتبتها عصر الأمس في تويتر.. وأنقلها لكم هنا.. أرجو أن تكون مفيدة لكم خاصة في فترة الاختبارات وتقديم نهاية الاعمال والابحاث والمشاريع.. وأشكر من جمعتها لي وأرسلتها على بريدي.. :)
للعلم/ كل المعلومات من مصادر مختلفة، تعلمتها وجربتها.. وامارس ٨٠٪ منها ولله الحمد

اقراء المزيد

التعليقات: 13 | الزيارات: 33,092 | التاريخ: 2012/05/11

السلام عليكم،

حسناً قد أقابل بالرفض.. لكن جرب معي.. فكل شيء خاضع للتجربة..

فكر داخل الصندوق..

ودون محاولة الخروج عنه.. فما الذي يمنع ذلك؟ ما الذي بداخل الصندوق ولا يعجبك؟

إن كنت تشعر بضيق جدرانه فحاول إيجاد حل للتوسعة.. إن كان السقف منخفض ففكر كيف تزيد من ارتفاعه.. أو حتى الحفاظ على كل مقاساته وإيجاد حلول خاصة للتكيف معه دون الضغط على الراحة أو السوء الذي به.. لأني أؤمن أن الصندوق وحدوده ما هي إلا عامل يزيد من قدرتك على الابداع..

  اقراء المزيد

التعليقات: 9 | الزيارات: 4,410 | التاريخ: 2012/04/25

السلام عليكم،

في الاسبوع الماضي كنت في ضيافة نادي يمام @YamamClub  التابع لكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع في جامعة الدمام، في حملتهم (تكنيك) عن (حلمي واقع) وتحدثت عن ٧ خطوط متوازية ساعدتني في تحقيق بعض من أحلامي وإنجازها..

ليست القضية في حجم الحلم، أو اتجاهه أو حتى مدته.. المهم أن يكون شيئاً تشعر بالسعادة لإنجازه.. راجعت الكثير مما أسعدني ووجدت أني أحقق ٧ خطوط .. ربما أكثر أو أقل.. فأحببت أن أشارككم بها.. لاني احلم ان اكون (كاتبة) ولم اشعر برغبتي في تحقيق هذا الحلم الا بعد تخرجي من الجامعة.. اي لم يكن هاجس طفولة.. لم افكر في الهندسة في طفولتي.. ولم اعش هاجش الشغف الطفولي وبالرغم من ذلك حققت شيئاً.. وساعدني وجود:

١– إلهام/قدوة
حين كنت في الثانوية، قابلت فتاة في (عزيمة) وعرفت بنفسها وقالت: أنا أدرس السنة الثانية في قسم الهندسة.. فأصبحت هذه الانسانة بكلماتها هاجسي.. بالرغم اني تجاهلت نصيحتها في عدم الانضمام للكلية لصعوبتها وضغطها.. وكانت إلهام (المهندسة) هي إلهامي.. والتحقت بالهندسة بعدها!
وتبعت خطوتها في دراسة الماجستير.. الحمدلله..

٢- هدف
+ أن أقوم بتحويل تخصصي وتفاصيله الى محتوى بسيط يفيد غير المتخصص ويساعده في تصميم منزله.. هذا كان الهدف.. والحمدلله تم تحقيقه في الصيف الماضي.. عبر دورة تدريبية.. ثم سلسلة حلقات تثقيفية في تويتر وفي المدونة.. يعني أن تبحث عن أن يكون لك هدف يساعدك على النجاح!
+ أن أقرأ ٥٢ كتاب في سنة كاملة.. هدف آخر والحمدلله فعلتها وسأبذل جهدي كي احققه مرة أخرى هذا العامة..
+ أن أصبح كاتبة.. وقريباً سيحدث ذلك.. ان شاءالله

٣- نية
ما الذي يحركك من الداخل؟ ما الذي يجعلك تتحمل ما يحدث لك من صعوبات؟ لماذا تسعى لهذا الامر؟ شخصياً أحب الكتابة، ونيتي في ممارستها هي تحقيق العلم النافع الذي ينتفع به.. فأنشأت هذه المدونة (ومآرب أخرى) قبل أربع سنوات سعياً في تحقيق ذلك.. وأنجزت عدد من السنوات الكتابية في ذلك.. فما هي نيتك
٤- مبادر

أفكر كثيراً وأسمع الافكار من حولي.. واشعر اننا نتحدث بأمور يمكن تحقيقها وتنفيذها.. فمثلا: حين كنت طالبة.. كنت اقوم بلصق الورق والكارد بورد وكنت احتاج رش الصمغ بطريقة عالية النظافة.. للحصول على جودة عالية.. وأحدث نفسي عن مدى تواجد صمغ بخاخ! اكتشفت بعد تخرجي انه موجود.. شعرت ن كل فكرة نحتاجها ونتحدث بها هي شيء قابل للتنفيذ.. فبدأت في تدوين الافكار.. وعرضها يومياًكك في مدونة فكرة طازجة fresh-idea.net

مجرد أن تبدأ وتسارع لتبادر بالعمل.. ستحقق نجاح!

٥- بديل
الخطة ب، هي الداعم الذي يساعدك على تخطي الفشل حين لا تجد وسيلة لتحقيق هدفك او حلمك.. حتى لو كانت احلامك هي وقودك للحياة واملك في العيش..!!
بالرغم اني قررت الدخول للهندسة ولم ارى غيره في ذلك الوقت.. الا انني قدمت في تخصصات اخرى وسجلت في تخصص الرياضيات.. بالرغم من اني اسعى لإكمال دراستي العليا الا انني اتصرف وكأنني سأستمر دون دراسة دكتوراه..
بديل امام عينك.. يوفر عليك وقت حين لا تستطيع تحقيق حلمك الحالي.. وقد تستبدله بحلم جديد جميل!

٦- إنجاز
أن تحقق إنجاز لا يعني شركة بحجم رأس مال ٣ ملايين ريال.. ولكن يجب ان يكون شيئاً ملموسا تستطيع لمسه ونشره والاشارة اليه.. قد يكون لوحة رسمتها، سيارة استطعت شراءها، لابتوب قمت بتصليحه.. كعك كانت من صنعك.. وقد يتحول انجازك بيد غيرك..
حين ترى ان قمت بتعليم شخص ما حرفة معينة او معلومة ما.. فأنجز هو من خلالك.. لذلك حين انظر لصور معرض طالبات التصميم القرافيكي في النصف الماضي اشعر اني انا صاحبة الانجاز بالرغم ان المعرض ومحتوياته من انجازات الطالبات!
كما يقول ستيفن كوفي في العادات السبع للنجاح (اربح وربّح)!

٧- استمتاع
وهذا الخط المتقاطع مع كل ما سبق.. استمتع، استمتع، استمتع.. مارس ما تريد تحقيقه براحة، وشغف.. وضحك وابتسام.. دون شكوى وتذمر وسب وشتم.. دون أن تلتفت للمصاعب.. والعقبات.. أو المحبطين والمحبطات والمثبطين والمثبطات..فهناك ما يرضي متعة عقلية.. قلبية.. جسدية.. فابحث عن نوع متعتك وحققها في لحظات تحقيقك لحلمك..

ابدأ الان..

التعليقات: 5 | الزيارات: 2,918 | التاريخ: 2012/04/08

كم عمر السر؟
لماذا يعتقد البعض أم مرور عام أو عامين على السر فإنه يمكن إفشاؤه؟
هل يمكن أن يحتفظ 3 أشخاص فأكثر بسر ما؟
ما هي المواضيع التي يمكن أن تكون سراً؟
هل هناك سر كبير؟ وسر صغير؟ وسر حقيقي وسر ….؟

أحمل في قلبي سراً عظيماً.. فهل سأستطيع الاحتفاظ به لصاحبه؟

التعليقات: 5 | الزيارات: 1,849 | التاريخ: 2012/03/30

السلام عليكم،

تعديت 100 لقاء في مدونتي اليومية (قابلت اليوم).. وكتبت هذه الكلمات بذات الطريقة الارتجالية التي أكتبها في المدونة.. لذلك سأشاركها معكم هنا :)

اقراء المزيد

التعليقات: 1 | الزيارات: 1,905 | التاريخ: 2012/03/03