إرشيف شهر ديسمبر, 2011

السلام عليكم،

27-brainstorm

قبل عدة أيام قامت إحدى الطالبات في السنة الثانية من تخصص التصميم القرافيكي بإجراء عرض تقديمي عن عملية التصميم design process والتي كانت عبارة عن استعراض كتاب: Design Thinking (Basics Design #8) حيث بدأت بكلمة design process: That turns a brief into a finished product أي عملية التصميم التي تحول الملخص إلى منتج نهائي.. وشرحت المراحل السبعة المهمة التي قد نمارسها تلقائيا عند بداية أي تصميم أو أي مشروع..

اقراء المزيد

التعليقات: 1 | الزيارات: 3,880 | التاريخ: 2011/12/26

السلام عليكم،

هل أتحدث لكِ أم أحدثهم عنك؟ هذا السؤال الذي يلح علي كي أستطيع كتابة كلمات لك..

photo 4 (3)

استاذة إقبال السعدي هي مديرتنا، مديرة الجميع والمكان الوحيد في الكلية الذي لا يمكن أن تذهب الصباح لعملك دون أن تمر عليها لتسلم عليها وتصافحها وتصبح عليها..
منذ زمن وأنا أرغب الكتابة عنها ولها ولكني غالباً أقوم بتأجيل الموضوع في كل مرة.. وبالأمس أقمنا احتفالا امتنانا لها وتوديعا لها لأنها “ستتقاعد”.. وكان احتفالا يخفي مشاعره الحقيقية لأننا لا نستطيع الاحتفال بغيابها.. منذ أشهر ونحن على علم بقرار تقاعدها ولكنا نحاول تجاهل ذلك.. البارحة فقط بكيت بشدة لأني لم أستطع تحمل فكرة فقد الكلية لها.. ولغيابها عنا..
سنفتقد نقاشاتك الصباحية فعلا..<3

اقراء المزيد

التعليقات: 36 | الزيارات: 6,935 | التاريخ: 2011/12/22

السلام عليكم،

كنت في حديث مع نفسي قبل عدة أيام، وكانت تحدثني عني وعن تغيرات قد أحلت بي. كيف ومتى،ولماذا أصبحت أنا بهذه الصورة؟ ولم أكن كذلك قبل عام؟ أو خمسة أعوام مضت.. من كان المؤثر؟ وكيف استطعت أن أتجاوب مع تغيرات أصبحت أسلوب “حياة” جديد لي؟ المؤثرات متعددة وكثيرة تتمثل بشخصيات عديدة.. فكرت قليلاً، ولم أتعب في إيجاد السبب! إنها العلاقات الجديدة التي ربطتني بصديقة ما!

بدأت القصة قبل 5 أعوام وعدة أشهر قليلة، حينما احتجت لمساعدة ما في إحدى مشاريعي ولم أجد بدأً من محادثة شخصية معمارية لا أعرفها إلا إسماً..ولم أعتقد للحظة أنها ستفيدني ليس لقلة خبرتها، لا ولكن لأني لست من أولئك الذي يستمعون إلى النصح والمساعدة أو يستطيعون بعد الطلب أن يتموا ذلك!
ولكني استطعت الاستفادة منها بقدر حجم المشروع، ولكن توطدت العلاقة إلى صحبة شخصية، بالرغم الاتفاق المسبق مع نفسي أن العمل يظل عملاً ولا مكان لغير ذلك! (كل ذلك لا يهم حتى الآن)..
بدأت التعرف واستطعت أن أقتبس القليل من هذه الشخصية وهي التغيرات التي طرأت علي، وبالمناسبة إن التغيرات كانت سعيدة جداً، بعد سنوات من المعرفة استطعمت طعم هذه السعادة بسبب جودة الحياة التي كانت تمررها إلي دون أن تشعر!
اقراء المزيد

التعليقات: 1 | الزيارات: 2,004 | التاريخ: 2011/12/18

السلام عليكم،

منذ الابتدائية ونحن نستلف/نستعير القلم من صديق\صديقة، حتى إذا لم تحضر قلمك تأكد أنك ستجد من “يسلفك” البديل فوراً وحالاً وبآخر جديد، وتلك عملية تحفز المشاركة والتعاون بين الأصدقاء وحتى غير الأصدقاء. ولكني لم أتذكر يوماً أن قلمي عاد.. أو أن الصديق اهتم أن يعيد القلم الذي تسلفه من صديقه. أو حتى أني قمت بإعادة القلم خاصة تلك الأقلام الرخيصة أو التي توحي أنها “دعاية” من محل، وإن كانت كلمة رخيصة هذه الأيام نادرة التواجد!

ثم، الفسحة.. وعبارة “نسيت الريالات!”
وها أنا أقفز من صديقة لآخرى بحثاً عن من يعطيني ريال.. وأصبحنا في الثانوية ولم تتغير تلك القصص في (التسلف) ولم يهتم أحد يوماً ما بإعادة صغار الريالات والأقلام إلى أصحابها .. احتقاراً لقيمتها القليلة والتي لا تستدعي منا التفكير أن صديقتي القارضة قد لا ملك إلا هي، وأن ذلك القلم الذي أعتطني إياه ما هو إلا قلمها الوحيد!

ممكن شاحن جوال؟
إلى متى وأنت تعمل في مكان لمدة 10 أشهر من السنة، ولا تعتقد أنك بحاجة إلى شاحن في مكان عملك؟ ومن ثم لا ترجعه إلا (خربان)!! (حتى اليوم لم أخذ شاحن جوالي معي في العمل!!)

أصبحت في موقف القارض، والمقترض في فترات عديدة، وبالرغم من ذلك لم أتعلم أن كل حق يجب أن يعود لصاحبه مهما كانت قيمته. وأن الريال الواحد يشكل فرقاً لصحابه فهو حق من حقوقه.

اليوم، وفي هذه الحياة! تعودنا أن لا نعيد الأموال و(السلف) إلى أصحابها، واقتبسنا فكرة “ممكن” قلم، ريال، شاحن….! ولم نعرف أنها حقوق يجب إعادتها.
تربينا أن ما نستلفه ما هو إلا (سلف تلف) لا يتم إعادته. فأصبحت عادة متأصلة. وحتى الآن لا نفكر في إعادة الديون المتراكمة لأصحابها . وما تعلمناه في الطفولة تراكم ليصبح هو الطريقة في تعاملنا. كما أنني أحاول أن أقول حتى لو كان صاحب القلم لديه “مقلمة” ستنفجر من الأقلام، تأكد أن القلم المستعار أحد حقوقه والتي يجب أن تعيدها.

ما يستفاد: اقض دينك (بفتح الدال)

التعليقات: 6 | الزيارات: 2,144 | التاريخ: 2011/12/14

السلام عليكم،

كثيرة هي تلك الأشياء التي أحب وأقتني في حياتي، وتعداد هذه النعم الكثيرة أمر بالغ في الصعوبة إن لم يكن أمراً مستحيلاً. في يوم ما كنت أقرأ هذه الآية: {{ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون }}
وتساءلت كيف سأنال أنا البر؟ اقراء المزيد

التعليقات: 2 | الزيارات: 2,240 | التاريخ: 2011/12/11