إرشيف شهر مارس, 2012

كم عمر السر؟
لماذا يعتقد البعض أم مرور عام أو عامين على السر فإنه يمكن إفشاؤه؟
هل يمكن أن يحتفظ 3 أشخاص فأكثر بسر ما؟
ما هي المواضيع التي يمكن أن تكون سراً؟
هل هناك سر كبير؟ وسر صغير؟ وسر حقيقي وسر ….؟

أحمل في قلبي سراً عظيماً.. فهل سأستطيع الاحتفاظ به لصاحبه؟

التعليقات: 5 | الزيارات: 1,876 | التاريخ: 2012/03/30

السلام عليكم،

 

قلت لك: لا تخبر أحداً!
دار حديث عن ذات الموضوع في أحد المجالس، وبدأ الجميع يذكر قصص مشابهة ولكن الطريف أن البعض أعزى هذه الصفة إلى نوعية من الناس. مثلاً: (أحنا الغمد عندنا هالشي وباء)، ثم آخرون قالوا: (لا لا احنا عندنا يالقصمان قضية الأسرار ولا تعلمون أحد أقوى من غيرنا!!)
تركت هذا المجلس وأنا في حالة استياء، ليس لارتباط الصفة بمجتمع معين فقط، أو فئة معينة بحد ذاتها. بل لأنهم جميعاً يعترفون بذات الأمر! (أن لا تخبر أحداً تعني أخبر من يعز عليك وأنشره قدر استطاعتك!!)
انتقلت إلى أهلي، ومن ثم وصول خبر أو خبرين: سارة حامل! نعم، قالوا لي: إن سارة حامل، ولكن! ترى محد يدري!
بالله لو أحد قالك سارة حامل بس لا تقول لأحد!! ألا تعتقد أنه أمر يجب أن يعلمه الجميع؟ بشارة كهذه؟ أكانت سارقة؟ هل الحمل عيب أو حرام؟؟؟ سارة حامل بس لا تعلم أحد: إذن حمل سارة مشكوك في أمره أو … بسم الله عليها!!

يالله! أما الخبر الثاني، (ترى نوير أملكوا لها البارح بس ترى تونا محد درى لا تعلمون أحد!!)
صاكين على البنت ما تبون تعلمون كأنها طالعة مع واحد وتبون تسترون عليها!! وين شرع الله؟ وليه ما نعلم أحد بزواجها؟؟ (كلنا نفعل ذلك :) )

إذن، القضية ليست فقط قضية شعوب لا تكتم السر؟ وليست قضية أننا لم نتربى على حفظ السر! (قضية صعبة فعلا)
يجب أن أذكركم بشيء ما: فإن اتجهت تلك الأمور إلى حديث (قضاء الحوائج بالكتمان) لا بأس به، ولكن أن يتم إخفاء كل شيء ومن ثم يتم نشره بطريقة لا تخبر أحداً الشهيرة (اكتشفت أنها أشهر مما أعتقد) فهذا أمر يحتاج إلى إعادة نظر!

ذكرت هذه القصة على لسان شخص ما حين قالت: أخبرتني صديقة خبر ما جميل وسعيد، ومن ثم التفت واقتربت من أذني وقالت لي: (أخبري كل من يعز عليك وكل من تبين)، وابتعدت وقالت: عاد لا تقولين لأحد!!

ليس لي أن أخبركم شيئاً الآن، ولكني سأطلب منكم أن لا تخبروا أحداً عن هذا الأمر تحديداً

ولكن، “إن لم يطلب منك صديقك أن لا تخبر أحد، وحاول فقط أن ينتبه إن سمعه أحد ما أخبرك، أو أحسست من حديثه وطريقته أنه لا يريد من احد فعلاً أن يعلم بهذا الحديث، فأنت مؤتمن على ما ذكره ويبقى أمانة في عنقك عليها حفظها له.”

انتهى السر!

التعليقات: 4 | الزيارات: 2,574 | التاريخ: 2012/03/17

السلام عليكم،

العبارة الشهيرة والتي تعني إني أأتمنك أنت فقط، ولا تخبر أحداً بهذا السر.
إلى أي حد هذه العبارة تعمل؟ أو يقوم الآخرين بتنفيذها؟
كثيراً ما أضحك حين يخبرني أحد قصة أو سالفة أو حادثة وقعت له أو لغيره ثم يرفقها بصك الثقة أرجوك لا تخبر أحداً وخاصة فلان!
لتنقسم الرؤيا لدي إلى جزء يحدثني في نفسي أنه يريد الفضفضة ولم يجد سواي جداراً يعلق على مسماره الصدأ بعض من همومه وهذا أمر أرغبه وأعتز به. أو يجد أنني وسيلة جيدة لوضع حلول جديدة له في مقابل القضية، وربما لا يكون هذا الاعتقاد صحيح (اعزي نفسي) ولكني غالباً ما أتجاهل هذا السيناريو حتى لا أقع في فخ لا يناسبني وأعلق به. أما الصورة الجميلة التي اكتشفتها مؤخراً أن صاحب هذه المقولة الشهيرة يريدني أن أخبر فلان فعلاً واتخذني وسيلة إرسال! (وقد أفعل أنا ذلك أيضاً).. :)
اقراء المزيد

التعليقات على لا تقل لأحد! مغلقة | الزيارات: 1,578 | التاريخ: 2012/03/11

السلام عليكم،

تعديت 100 لقاء في مدونتي اليومية (قابلت اليوم).. وكتبت هذه الكلمات بذات الطريقة الارتجالية التي أكتبها في المدونة.. لذلك سأشاركها معكم هنا :)

اقراء المزيد

التعليقات: 1 | الزيارات: 1,945 | التاريخ: 2012/03/03