السلام عليكم،

تعديت 100 لقاء في مدونتي اليومية (قابلت اليوم).. وكتبت هذه الكلمات بذات الطريقة الارتجالية التي أكتبها في المدونة.. لذلك سأشاركها معكم هنا :)


– إمتاع داي =imet2day العزيزة د.هند قرأت اسم المدونة بالانجليزية بهذه الطريقة.. حيث اعتبرت رقم ٢ بالانجليزية كأنه حرف العين العربي.. أعجبني كثيرا.. وافكر جدياً في كتابته اعلى الصفحة جنباً الى جنب مع (قابلت اليوم)! “منظور ممتع”

– كل يوم جديد اقابل العديد من الشخصيات/الاشياء بطرق مختلفة.. بعد الكتابة عنها اصبح كل شيء مهم.. وذا قيمة استطيع تلمسها والاحساس بها وقياسها.. لا بالعواطف والمشاعر التي لا يمكن لمسها ولكن بعناصر قياس مادية فعلا..

– تتكرر الكلمة (وعد، عن مين تكتبين اليوم؟ من قابلتي اليوم؟) (وعد، متى يجي دوري) وهذا السؤال يقسم شعوري الى ثلاثة اجزاء؛ الاول: الدهشة ان شخص مثله يقرأ لي، الثاني: ان المتابع اصبح يهتم باللقاء الجديد، الثالث: خفيٌ وسعيد!

– فكرة مشاركتكم معي في لقائتكم راقت لي ولعدد كبير منكم.. ومازال الباب مفتوجاً لكل من يحب ان يكتب عن لقاء مر به.. مهما كانت اهميته!

– عندما توقفت لمدة اسبوع عن الكتابة اكتشفت اني توقفت عن النشر وليس عن الكتابة لذلك كان فعل اعتدته ولم استطع التوقف عنه، فأدمنت الكتابة (مجدداً)

– حين أكتب عنك، فأنت أثرت بي للدرجة التي كنت بها وقود إدماني.

– كل حركة ضغط لاعادة ارسال لقاء ما.. او تبادله عبر صفحات البلاكبيري والايفون هو ضغطة بهجة تزيد من سعادتي لناتج هذا الادمان.. اما ضغطة القلب الاحمر هنا في تبلر وضغطة لايك في الفيسبوك هي دوافع الادمان.. فجزاكم الله خيرا

– لا أهمل اي رسالة تصلني مهما كانت، لذلك حين لا ارد عليك في موعد اقصاه ٧ أيام فهذا يعني ان الرسالة لم تصل.. فشكراً

– وصلتني اقتراحات قد لا اعلن عنها جميعاً الان.. وسأحاول تنفيذ ما استطيعه.. البعض يرغب بمزيد من التفاصيل.. والبعض يتابع ويقرأ لان الاسطر قليلة.. لذلك سأتأرجح بين هذه وتلك.

– اقتراح اخر يرغب بوضع صورة ان امكن لبعض اللقاءت.. سأعتذر لاني لا اتقن التصوير ولاني لا اود ادمان آخر..

– كلمة جميلة: (وعد، من قابلت اليوم صاير عندنا كنه مسلسل لازم نتابعه كل يوم) وهذه من الجمل التي اسعدتني :)

– احدى زميلاتي ظنت ان (قابلت اليوم) موقع عالمي وانا اشارك به.. حين تحدثوا عنه في احد المجالس.. أيمكنني القول اني تمنيت تقبيلها من شدة الفرح.. :”)

– رد فعل من كتبت عنه ترفع معدل المحبة، بالنسبة لي على الاقل لان ذلك يجعلني اشعر بأن هناك شعور متبادل.

– شهادة الاخرين بصدق الكلمات التي اكتبها حول الشخصيات التي قابلت وكيفية وصفها ووصف ابرز جانب بها ساعدني كي انتبه اننا لا نرى سوى جانب واحد واننا ايضا قد نظن انه جانب سيء ويراه الاخرون جيدا.. فلا مقياس حقيقي (سيء/جيد) لصفاتنا الشخصية عند الجميع.

– استصعب الكتابة عن احد افراد عائلتي او عن من احب.. فاعذورني ان اخفقت.. لكني بعد وفاة والدتي قررت التصريح المباشر لكل شخص احبه حتى لا اندم بقدر ندمي على عدم قدرتي للتصريح بذلك لأمي رحمها الله وندمي اني لم اكتب لها، عنها شيء..

– تم انتقادي: بالمبالغة، وانني اكتب لكثير من (المجاملة والمدح او رؤية الجانب الولحد فقط) وايضاً: (كيف تلقين وقت تكتبين كل يوم؟) فهل يجب ان اجيب او ابرر او ادافع؟

– وبالطبع التعليق الساخر من اختي (انتي اكثر وحدة تهتمين بالاملاء، لكن عندك اخطاء مطبعية واجد).. :$

– كل صفحات (من قابلت اليوم) كتبتها عن طريق الايفون.. الا ما ندر

– أتعمد: الاختصار، الارتجالية، العفوية، الصدق، الايجابية، التأخير، الغموض احيانا لخصوصية اللقاء.. ولي فيها مآرب أخرى!

– اعتذر من الفيسبوكيين لقلة تفاعلي معهم، لكن تأكدوا اني اقرأ كل التعليقات

– القراء الصامتون والذين يتابعون من خلف الشاشات بصمت.. مهما كانت أراءكم ومهما اختلفتم معي أو اتفقتم.. سواء عرفتكم او لم اعرفكم.. وصولكم لهذا السطر (إنجاز) حققته أنا معكم :)

– وصلني سؤال: أي اللقاءات كان الاجمل؟ وايها الاسوء؟
– الاجمل: لم يحدث بعد، والاسوء: لن/لم اكتب عنه، لكن اللقاء الذي استمر اثره طويلا وتعدى اليوم الذي يليه هو لقاء (ابن حزم في طوق الحمامة)

– ١٠٠ لقاء وأكثر، يعني: أن تعيش في ١٠٠ حالة إنسانية يومية مختلفة..
– جرب استشعار من قابلت أنت في يومك ولاحظ الفرق..

– الغريب؛ اني لم اكتب عن من ألهمني بالفكرة.. لانني لم/لن ألتقي به بعد ذلك اليوم!

– تابعني imet2day.tumblr.com

التعليقات: 1 | الزيارات: 1,952 | التاريخ: 2012/03/03

تعليق واحد

  1. سمر قال:

    أسعدتني هذه التدوينة ! (:

    “قررت التصريح المباشر لكل شخص احبه حتى لا اندم بقدر ندمي على عدم قدرتي للتصريح بذلك …”

    أنا أقرر الآن وأخبرك بأنني اقرأ مقابلاتك على الدوام، وإن كنت صامتة في الفترة الماضية .. لكنها ممتعة وتشبه مسلسل أمر عليه كل يوم قبل النوم.

    صديقتك التي ظنت أنه موقع عالمي وأنتِ تشاركين به تلهم المهتمين بالمواقع ذات الأفكار الجديدة، كأن تكون شبكة اجتماعية بفكرة غير مكررة :)

    كثير الشكر م. وعد