فن

السلام عليكم،

أجلت الكتابة عن هذا الحلم الأخضر ظناً مني أني عشته في مخيلتي فقط، أحسست أنه شعوراً مر ومضى.. ولكني منذ بداية أول حديث واجتماع أخضر وحتى اليوم وأنا أتلقى تعليقات خضراء جميلة.. حتى بات البعض يقول حين يسلم علي: أوه أنتي الحملة الخضراء.. فعلاً شعور بالحماس شعرنا به.. أين وصلتم بعد اليوم الأخضر.. وتعلييقات خضراء لا تنتهي..

greenlogo

لن أستطيع تجاوز الكتابة عن هذا الحدث وتدوينه وتوثيقه في مدونتي.. فإليكم ما حدث.. اقراء المزيد

التعليقات: 7 | الزيارات: 6,901 | التاريخ: 2013/06/05

السلام عليكم،

Blogging is my choice to lead a good quality of life*

أنا فتاة في نهاية العشرين، سئمت الكتابة في المنتديات، أعتقد أني أملك حق في التحدث والكتابة، لدي هدف وفكرة.. لدي اهتمامات وهوايات كثيرة، ولكني لا أعرف كيف أطرحها، وأين يستطيع الجميع التفاعل معي؟
كما أنني أحب كتابة اليوميات.. وأحب أن أطرح تجاربي وقراءاتي واهتماماتي، كي أجد منها المردود الذي يعينني على التطور والتقدم وإثبات نفسي..

أحب أن أكون شخصاً مؤثراُ ومتأثراً..
ولكن، لا يوجد مكان يستقبلني ويوافق على كل ما أكتب.. أو مكان يتكيف في كل مرة مع اهتماماتي المختلفة، ويستطيع الجميع ممن أعرف أو لا أعرف متابعتي .. ومشاركتي نفس الاهتمام والرأي أو يضيف إلي إضافة جديدة أستفيد منها، أو قد ربما يختلف معي كي أجد المفارقة في الأفكار والاهتمامات .. ويستطيع كل هؤلاء أن يجدوا (كل) ما أكتبه في مكان واحد دون أن يضطروا للتسجيل في موقع ما للمتابعة والتفاعل.. كما أنني لا أحب أن يقيدني أحد بوقت وبقالب محدد في الكتابة أو نوعية مفروضة علي.. ماذا تعتقد أني فعلت؟  اقراء المزيد

التعليقات: 60 | الزيارات: 7,860 | التاريخ: 2009/03/20

السلام عليكم،

كثيراً .. ما أجد تلك الكلمة متبوعة بالأخرى دون أن أجد الحقيقة وراء هذا الالتصاق.. وما بين فهم وهضم حقيقة الجنون .. وانتماءه إلى الفنون ..
وما بين تعريف الجنون ومفهومه .. وقصة الفنون وتعريفها
والزجّ بملامح كلمة الجنون كدلالة مترفة للإبداع .. وأجد الملامح تتغير من شخص إلى آخر ..
بعد تدقيق وتمحيص وتشاور مع عقلي وأنا .. أحببت أن أحدثها عن الجنون والفنون والإبداع ..

الجنون\..
توحي كلمة جنون وما اعتقده في نفسي هو ذهاب العقل والذي يتراوح في توقيته وقدره وما له من خطورة على صاحبه وعلى من حوله، قد يكون مؤقتا كما نزعم أننا نعيشه في أقرب حالة ذهول وشعور بنشوة الجمال والمتعة و..بعدها قد تصاحبها رعدة تسري في عقلنا .. ويغيب عن التفكير!
أو يكون كاملا وفاقدا للعقل بين الإجبار والاختيار !!
كأن يجعل الله لفرد ما عقل أو نصف عقل
وقد يختار الفرد ذهاب عقله أو نصفه .. طوعاً لا جبراً .. كمن يختار أن لا يعمل بعلمه ويعيش زائداً عليه..

أقف عند التصورات الذهنية .. المطبوعة داخلي ..
أتقلب ما بين صورة المجنون كما نراها في مسلسلات قديمة _ أو محدَثة_ الصورة مطابقة تماماً لمعناها الحقيقي نوعا ما!
كما هي صورته في القرى وفي القصص الغابرة والروايات التقليدية، هو ذلك (الأهبل) الذي يشفق عليه كل القرية أو يضرب أطفالها قفاه بالحجارة !! ويطعمونها صدقة من أكلهم .. ويكسونه من ما زاد من ملابسهم ..!

فـ تتجدد الصورة الجنونية لعاشق يحمل بين رسائله جفاف رغبته وحنقه لـ”حب” لا يكاد يصل إليه حتى يجن به؟!!
ويبدأ جنون الحب .. وجنون فنون الحب .. !!
وترتبط الصورة الأولى بالثانية فأفقد ملامح الوصف .. ولا ارتباط !

ويطفو على صفحتي تساؤل جنوني آخر حول ما إذا كانت الحرية جنون مفتعل
لتمرد ناتج عن كبت مسيطر ليذهب عقل الوعي ويعكس ردود الفعل دون أصفاد؟

سؤال\.. مجنون!؟
هل يوجد في عالمنا الآن صورة لمجنون القرى والحواري القديمة؟
بصورة معاصرة أو محدثة؟
أم تقبع في أذهاننا فقط جنون العشق والهيام بخيال لا يكاد يجمل عنق الحب نفسه؟
أم هي هذه بتلك، ومفصل لا يكاد يعيه أحد !!

ربما اتفق معي نفسي في كون الثلاثة السابقين يجتمعون في صفاء تفكيرهم ووضوحه،
فهم الذين لا يملكون سرية في تعبيرهم
مجنون العقل .. ومجنون الحب .. ومجنون الحرية .. والمجنون المستتر..!!؟

الأول لا يمل من حديثه عن نفسه وعن رغباته وحنقه
وعن القرية وأخبارها وأطفالها وغنمها وحتى ترابها

والثاني لا يترك ورقة ولا حتى جدار إلا كتب
(حبي لك عذاب) ذائبا في حبره !!

أما جنون الثالث الحرية فلا يجعل من تعبيره إلا (طيش) أفكاره وأسراره منهجاً يسرده في كل مكان بحثا عن مفر لحرية غائبةٍ عنه!

السؤال السؤال\..
ما علاقة الجنون بالفنون؟

يختلف الكثير من العلماء على تصنيف الفن .. هل هو علم أم هو “مجرد” من ذلك !!
فأغلب علماء وفنانين القرن التاسع عشر والعشرين يتصفون إما بارتفاع معدل ذكاءهم أو انخفاضه عن المعدل الطبيعي !!!
في الحالتين هي جنوون مثل ما أعتقد!!!

لكن جنونٌ ذو فنون !!!
فـ عند استغلال هذا الجنوون لصالح فن من الفنوون هو الإبداع بعينه؟
ويمكن أن يكون هذيان الإبداع <<<< على وزن جنوون الإبداع

\
/
\
/

فاصلة .. حتى الآن أفكر !


\
/
\
/

الفن\..
لنتفق أن الفن .. ما بين الرسم والكتابة والشعر والتمثيل وكل ما يندرج تحت تخصص الفنون الجميلة هو فن!
ويصنف كل فن بدرجات حتى يصل إلى حدود الفن المبدع أو الإبداعي .. وربما حين يصل إلى تلك المرحلة يقال عنه جنوناً؟!

لست بذات خبرة لأصنف معايير محددة لهذا الإبداع في أي فن .. وهو موضوع كبير وشائك .. يحتاج لدراسة مستفيضة في قياس الحد الأعلى من الوصول للقمة ..ثم دراسة من يستطيع تعدي تلك القمة
والشريحة مختلفة لمعرفة القياس .. لأنها ترتبط بالعمر والخبرة والبيئة والتربية والتعليم والنهج والاحتراف بالرغم من أن المحترف ليس بالضرورة مبدع .. والمبدع ليس بالضرورة محترف ..
فالمحترف هو مجرد خبير في مجاله
أما المبدع فهو يملك عيناً ترى جمالاً مختزلاً بين السطور وحتى الحروف ويملك حرفة الابتكار والاختراع الجديد لوضع تلك الفنون بمنظور آخر مغاير لما اعتدنا عليه
فقد تجد شخصاً (كاتباً) على سبيل المثال له من السنين العشر في الكتابة وليس لديه حس إبداعي
وشخص له سنة واحدة فقط ويستطع الإبداع بكل سطر يكتبه
كيف تستطيع تقييم ما بينهما ودراسة معايير الإبداع المحددة لكل فرد منهما ؟؟

إبداع\..!
كلمة إبداع هي كلمة نسبية في دلالاتها مطاطية جداً .. إذ لكل شخص تعريفه الخاص للإبداع
ثم مَن يحدد كون هذا الشخص مبدعا أم لا؟
هل الاعتماد على الذائقة وحدها يكفي؟ وهنا ستنشأ مشكلة الذوق الفردي أو الشخصي؟

وقد يروقني العمل الفني لدرجة الإدهاش و قد تمر أنت عليه دون تعليق وبالعكس، فمسألة الذوق مسألة نسبية دون شك!

مثال\..
فيلم موناليزا سمايل (Monaliza smile) لـ جوليا روبرتس كان نوعاً، ما يتحدث عن فن الرسم واللوحات الفنية في العصور القديمة .. وكان يطرح صور كثيرة فنية غاية في الجمال بالنسبة لهم

وطرح الفيلم مفهوماً جديدة لـ قضية

“من يستطيع أن يحدد إذا كان فناً أو لا؟ ”
Who can decide if it ART or not؟

السؤال شامل جداً ولا نستطيع أن نحدد الفن فقط فكيف نحدد الإبداع في الفن
بغض النظر عن هذا الفن إذا كان رسم أو كتابة أو عمل أياً كان نوعه
استشهدت بالفلم لأنه كان يحاول الوصول للتذوق الفني في الدراسة التاريخية للفن وتحديد قيمة الفن كـ فن

إذن\..
لدينا مشكلة في الذائقة الفنية والإبداعية التي تتمايز في البشر
ومشكلة قوية مطروحة وهي الإعلانات التجارية .. “سأفرد نصاُ آخر عن الذائقة والتذوق” ..
كـ الجذب العام وتهميش حرية الاختيار والانتقاء الفردي وكبت التذوق الفني
وإنتاج مجتمع استهلاكي يبحث عن الجديد فقط ولا يتذوق الحس الفني للكلمة .. للمنتج .. للعمل ،، للوحة!
يجعل من الذوق أمراً صعباً ليحدد معايير الفن وجماله .. وإبداعيته!

الإبداعية\…
تتطلب عقول قادرة على قهر التحدي بامتلاك مهارات معرفية وفكرية وسلوكية مميزة وغير مكررة تملك حساً فنياً ذا جمال واضح للفرد والجماعة وإنتاج هذه المهارة بعمل فني حسي مادي محسوس

المبدع ببساطة يملك مهارة فتق الجديد والمبهر بحرفنة فنية
إذن .. هل عقله يختلف ..؟
وهل اختلاف العقل بنسبة وتناسب يكون ضرب أو طرح من جنون؟

الآن\..
أرى بالرغم من تميز الكثير في الحروف والسطور والتصاميم في عالمنا إلا أنها مجرد فضفضة
نقل لحالاتنا النفسية المختلفة التي نمر فيها طوال الـ 24 ساعة ..
نحن لا نبتدع شيئاً جديداً .. نحن فقط نسلط الضوء على أعماقنا
نحاول أن ننقلها دون تزوير و دونما أي أثر لأي عمليات تحسين نجريها عليها
نحن كائن مزاجي مرهق يكتب ليكتب وليقرأه الجميع وربما ليجد التصفيق على ما كان في داخله..
ويرسم .. ويصمم .. ويتبع أي فن لمجرد الرغبة الداخلية لذلك .. إلا من كان يملك تلك النسبة الجنونية في ابتكار ما هو جديد في الكتابة .. أو الرسم .. أو أي “فن” !!

في مقالة كتبها الدكتور نجيب الزامل في جريدة اليوم .. واصفاً جنون الشاعر الفراعنة قال:

“صاحب الجنون العبقري:
حيث يلتحم الجمال مع الذكاء مع القدرة على إتيان ما لا يتوقع من التعابير والأوزان صعباً وسهلاً مما يدهش العاديين وقبلهم المتميزين.”

إذن\..
نعم نملك “مجانين“.. في عالمنا ..
لا نشفق عليهم .. بل نعتبرهم نجوماً تسطع ..

وأحيانا يقولون أن للفن أسباب …وأحيانا يكون بلا أسباب
والأخير يختلف عن الأول، في نمطية الفن وآليته ومدة صلاحيته وإبراز مدى جنونه أو إبداعه!

حق للجنون أن يكون فنون إن كان إبداعاً .. وكان ابتداعاً لما هو جديد وغير تقليدي!!
ورحم الله امرئ عرف قدر عقله، فاحترمه وشذبه وعمل بما وجب عليه !!

التعليقات: 15 | الزيارات: 13,898 | التاريخ: 2008/08/13

السلام عليكم،

وها قد انتهينا ..
قبل أسبوعين من الآن بدأت رحلتي في تجربتي الأولى .. والتي كانت أول مرة أطرح بها دورة تدريبية تختص بالرسم والفنون التشكيلية .. كانت الدورة تنمتي لـ ملتقى الفتيات الصيفي في مدينة الخبر.. وكنا أربعة منتديات مختلفة تقدم كل منا دورة أيضاً بتخصص مختلف..
حصلنا على مركز التميز .. والذي يعتبر المركز الثاني .. أما فرحتي الحقيقية وفرحتي البالغة كانت يوم الأربعاء .. في حفلنا الختامي البهيج
بين الفتيات الفنانات .. بين حبهن وشعورهن بالسعادة إزاء هذه التجربة ..

إلى كل من ساهم في إنجاح الدورة .. منى ومنى وهبه .. أخواتي العزيزات ..
كان لكن أثر بالغ المدى في تشجيعي .. فشكراً كبيرة .. اقراء المزيد

التعليقات: 18 | الزيارات: 3,180 | التاريخ: 2008/08/02

السلام عليكم،

لكل غاية وسيلة تجعلنا ”نصل“!
غايتنا الإسلام .. ووسيلتنا الفن ..
و“ نحن “ من يوجد كيان فن إسلامي ..

اقراء المزيد

التعليقات: 10 | الزيارات: 2,227 | التاريخ: 2008/07/18