مواضع الإبتكار العشر

ارتبط الإبتكار باستحداث منتج او خدمة جديدة، لكنه أوسع من حصره بتلك النقطتين. طوّرت دوبلن نموذج لمواضع الابتكار العشرة في المنشأة. ففي قلب أي تخصص مستحدث هناك هيكل نظامي يُحوكم ما نجح من عمليات وما فشل منها. تم إكتشاف نموذج مواضع الابتكار عام ١٩٩٨م وهو أداة بسيطة لتشخيص أو إثراء الإبتكار الذي تعمل عليه، او لتحليل منافسة متواجدة. يسهّل النموذج ملاحظة الأخطاء والنواقص اللازم توفرها لجعل فكرتك قوية.

رُتب النموذج بثلاثة أصناف لونية. من اليمين يبدأ بالمواضع الداخلية للمنشأة التي لا يعيها المستخدم/الزبون وكلما اتجهت يساراً تبدأ المواضع بالظهور للمستخدم النهائي. ولتشبيه مسرحي يعتبر الجزء اليمين “الكواليس” بينما اليسار “عتبة” المسرح.

نموذج مواضع الابتكار الذي اوجدته دوبلن

تستخدم الابتكارات البسيطة موضع إلى موضعين فقط. وكل منشأة تحتاج متابعة المواضع المستخدمة، ويعد تحسين الظاهر للمستخدمين من المنشأة باستمرار أحد أكثر الطرق المؤدية للفشل. تكتفي الكثير من الشركات اليوم بالابتكار البسيط بين منافسيها، لكن الواقع أن الابتكارات البسيطة لا تكتفي لنجاح المنشأة على المدى البعيد. حيث يمكنهم الاستفادة من المنافسين لكنها لا تكون منشآت، شركات أو هويات محط عين الاهتمام.

عندما يكبر السوق ويزداد التعقيد، يتطلب المزيد من الابتكارات المتطورة والتي تستخدم العديد من مواضع الإبتكار مجتمعة بشكل أنيق ومنسق بعناية. خلف الكواليس/ داخل المنشأة، يجلب العمل على عدة مواضع للابتكار تحديات وتعقيدات بالعمل داخل حدود منشأتك. هذه التحديات والتعقيدات يمكن اختراقها مع فرق متعددة التخصصات لجلب المواهب والمعرفة اللازمة.

بطبيعة الحال، تعتبر الابتكارات المتطورة أكثر صعوبة في الظهور، كونها تعمل على خطط تطويرية بعيدة المدى أكثر من الابتكارات البسيطة. ضع في عين اعتبارك الجانب الآخر: بمجرد إطلاق منشأتك ذات الابتكارات المتعددة، ستسعد عملاؤك وتربِك المنافسين. غالباً ما، ستكون قادراً على النجاح معهم لسنوات قبل أن يتمكن المنافسون من اللحاق بك. تستخدم جميع المؤسسات التي تُعرّف بالابتكارية مواضع مدروسة متعددة من الابتكار وتتفوق بسهولة على المنشآت المتوسطة المبدعة بسذاجة.

المبادئ الستة التي يجب وضعها في عين الاعتبار قبل الشروع بالعمل على مواضع الابتكار

وأخيراً، قبل الشروع بالعمل على مواضع الابتكار هناك ستة مبادئ يجب وضعها في عين الاعتبار تم توضيحها في الصورة أعلاه، شكراً لوصولك حتى نهاية هذا المقال وهو جزء من تحدي كتابة ٣٠ مقالة خلال ٣٠ يوم، بامكانك مساعدتي عبر اقتراح مواضيع للكتابة / طرح أسئلة في المجال.

العملية الإبداعية

تتفق العمليات التكراريّة أجمع على وجود عدة مراحل مصفوفة في حلقة كونها قابلة للتكرار من جديد.قام هيو دبرلي بدراسة العمليات المتكررة أجمع هادفاً لإيجاد عناصر متحدة تميز هذه العمليات عن غيرها، فلاحظ كل من: الأسلوب العلمي، دورة الجودة، الأنظمة الذاتية، العمليات الطبية، العمليات التصميمية ودورة التفاعل.

حتى وجد أن اجمعها تقوم على ثلاثة مراحل أساسية (لاحظ، فكّر، اصنع). حيث تشمل الملاحظة مراقبة المحتوى المراد دراسته والناس، بصفاء ذهن عالي ومشاركة مفعمة بالحيوية والنشاط، وبانفتاح تام للاستماع والتعلم من ناس / ثقافات مختلفة. تبدأ الملاحظة بفتح حوار مع الآخرين. تبدأ الحديث كأنك عنصر من الخارج يرى ما بالداخل؛ تندمج شيئاً فشيئا؛ ثم تأخذ خطوة للخلف وتفكّر. أين نحن؟ من هنا؟ ماذا يقومون بفعله؟ (ماهو دوري؟) ماهو المهم هنا؟ لماذا؟

ويشمل التفكير الخبرة في الحوارات مع القيم الثابتة للباحث، فهم ما يرغبه الناس وطريقة تطور الثقافة الخاصة بهم وتدخلك برؤية الأنماط المتكررة وببناء الوعي. حيث يبدأ التفكير مع الذات مع الأخذ بعين الاعتبار التجربة والقيم الخاصة بالمفكّر. وتأطير الحالة بحيث يمكن مشاركتها مع الآخرين.

أما الصناعة، فتحتوي على الانخراط بالمحادثات مع الأدوات والمواد، البحث بشكل سريع ومتكرر والاستفادة من الأخطاء السابقة وأخيراً وضع رؤية مستقبلية وجعلها ملموسة وقابلة للشرح. تضم مرحلة الصناعة الحوار مع الذات وباستمرارها تتطور لتشمل الحوار مع الآخرين.

شكراً لوصولك حتى نهاية هذا المقال وهو جزء من تحدي كتابة ٣٠ مقالة خلال ٣٠ يوم، بامكانك مساعدتي عبر اقتراح مواضيع للكتابة / طرح أسئلة في المجال.